الخميس، 11 فبراير 2016

رسائل الشهر السادس: 10/7



إلى شغف
اكتشفت أني كي أعدّك للحياة وأُشبع روحي بك، عليّ بمسيرة تسعة أشهر، لكن ليست كأي مسيرة.. كما لو كنت أعدّ طعامًا أشبع به روحي، لكن عليّ دخول الفرن بدلاً من الطاجن.
لقد بدأت أنفاسي تتسارع وخيالي يتعثّر في رسم الآمال، وبدأت خطواتي تثقل في أوائل الطرق.
لكن أباكِ يدفعني لإكمال الطرق الجديدة وحتى تظهر أواخرها.
منذ أسبوع شعرت بلا جدوى الأيام، فصوّر أبوكِ أطباق الطعام وأدخلها سباقًا. جاهد أكثر مني لإنجاح التجربة ليريني كيف أني قادرة على فعل معجزات صغيرة داخل روتين يومي المعتاد.
كان يتابع عدّاد السباق وكنت أتابع محاولاته.
لا أذكر عمّا أسفرت المسابقة.. لكني أعرف أن ركنًا جديدًا اكتمل في حياتنا، ستأتين وتجدينه في انتظارك.
حبيبتي.. لا تقعي في غرام رجل لا ينتبه لوقوفك على أوائل الطرق ولا فارق لديه بين وصولك أو تعثرك.
دمتِ بخير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق