إلى شغف
أنا في حاجة إليكِ أكثر
مما تعتقدين. فإن كنتِ في حاجة للرضاعة والنظافة والحضن والأمان فأنا في حاجة
للقوة والجرأة الكافية لإنجاز تلك المهام كما يليق بأميرة صغيرة لا تملك إلا نظرة
الله إليها.
أنا في انتظارِك منذ سبع
سنوات أو أكثر، في انتظارِك لتصلبي ظهري الكسير وترفعي صوتي الباهت وتعلميني الصبر
والمعجزات.
...
لا تقلقي.. سأرسل إليكِ اللبن ليلاً فأنا الآن صائمة.
دمتِ بخير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق